ابن خالوية الهمذاني

235

اعراب القراءات السبع وعللها

كثر ذلك عندهم ، وأنشد « 1 » : أغرزتنى وزعمت أن * نك لابن في الصّيف تأمر أي : كثير اللّبن وكثير التّمر . حدّثنا أبو عبيد أخو المحاليّ / قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه مولى بني هاشم قال : حدّثنا أبو سفيان الحميرىّ قال : سمعت أبا هريرة يقرأ « 2 » : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ بفتحتين . 10 - وقوله تعالى : فِي ظِلالٍ [ 56 ] . قرأ حمزة والكسائىّ ظُلَل جمع ظلّة ، مثل قبلة وقبل ، والظّلة : السّحابة ، كما قال « 3 » : يَوْمِ الظُّلَّةِ . وقرأ الباقون : فِي ظِلالٍ جمع ظلّ ، والظّلّ ما نسخته الشّمس ، وهو ما كان من أوّل النّهار ، والفىء : ما كان بعد الزّوال ؛ لأنّه ظلّ فاء من جانب إلى جانب ، أنشدني ابن عرفة « 4 » : فلا الظّلّ من برد الضّحى تستطيعه * ولا الفىء من برد العشىّ تذوق

--> ( 1 ) البيت للحطيئة : 56 ( ط ) الخانجي القاهرة 1408 ه من قصيدة يهجو بها الزّبرقان بن بدر ويمدح بغيضا أولها : أشاقتك أضعان للي * لي يوم ناظرة بواكر والشاهد في الكتاب : 2 / 90 ، ومجاز القرآن : 2 / 164 والخصائص : 3 / 282 وغيرها . ( 2 ) تفسير الطبري : 23 / 13 ، وإعراب القرآن للنحاس : 2 / 728 والبحر المحيط : 7 / 342 . ( 3 ) سورة الشعراء : آية : 189 . ( 4 ) اللسان : ( ظلل ) .